x

سميرة سعيد: أنا مصرية من 17 سنة.. وشاركت فى الانتخابات

الأربعاء 21-12-2011 15:02 | كتب: محسن محمود |

فاجأت المطربة سميرة سعيد الكثيرين بعد أن توجهت إلى إحدى اللجان بمنطقة الدقى للإدلاء بصوتها لأول مرة فى الانتخابات البرلمانية المصرية، وأبدى القضاة دهشتهم من وجود سميرة لكن سرعان ما اكتشفوا أنها حاصلة على الجنسية المصرية.

سميرة قالت لـ«المصرى اليوم»: أنا مواطنة مصرية منذ 17 عاما ومن واجبى أن أشارك فى الانتخابات خاصة أن صوتى أصبح له ثمن فى ظل وجود مناخ ديمقراطى، ومن حق كل شخص أن يعبر عن رأيه، وهذه المرة الثانية التى أشارك فيها سياسيا طوال حياتى بعد أن أدليت بصوتى منذ 4 أشهر تقريبا فى الاستفتاء على الدستور المغربى بالسفارة المغربية بمصر.

وعن ذهابها للإدلاء بصوتها فى الثامنة صباحا، قالت: أحرص على الاستيقاظ مبكرا فى الأيام العادية، ووجدتها فرصة للابتعاد عن الزحام الشديد خاصة ان المسافة كبيرة بين منزلى بالتجمع الخامس ومقر الانتخابات فى الدقى والحمد لله لم أجد أى صعوبة وأدليت بصوتى بسلاسة شديدة، لأننى كنت محددة اتجاهاتى مسبقا، ولمن سأمنح صوتى، وقد تابعت بدقة وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية وبرامج التوك شو، وكنت حريصة على قراءة الصحف بالإضافة إلى البرامج الانتخابية للمرشحين، ومن خلال كل ذلك كونت انطباعاتى حول المرشحين. وبررت «سميرة» رفضها الإعلان عن حصولها على الجنسية المصرية قائلة: لم أخف ذلك لكنى لم أسأل بشكل مباشر عنه، كما أننى مقتنعة بأن موضوع الجنسية، شخصى، والجميع يعلم أننى كنت متزوجة من هانى مهنى وفى ذلك الوقت حصلت على الجنسية، لكنى لم أشارك فى أى انتخابات لأنها كانت غير نزيهة، وبعد الثورة وجدت من واجبى أن أشارك حتى لا يستأثر تيار واحد بسن القوانين وليس من المقبول أن نكون بلد الحزب الواحد ولابد أن يضم البرلمان المقبل كل التيارات السياسية، لأن مصر حاليا فى حالة مخاض ومازالت فى مرحلة تكوين الجنين، وتحتاج إلى فترة من الزمن لتحقيق الديمقراطية، وبالتأكيد سوف يتخللها مشاكل ورؤى مختلفة.

واستبعدت «سميرة» إمكانية تركها لمصر لو تم تحجيم دور الفن بعد سيطرة التيارات الإسلامية على مقاعد مجلس الشعب وقالت: هذا السؤال صعب جدا، ولا أحد يستطيع أن يتوقع ما سيحدث فى الأيام المقبلة لكنى بالتاكيد أرفض تقييد الحريات لأننا خُلقنا أحرارا، وقضية الحريات العامة والخاصة معروفة للجميع، كما أن مصر أكبر من أى شىء، ولأننا فى القرن الواحد والعشرين يجب أن نكون أكثر انفتاحاً على العالم.

وأكدت «سميرة» أنها لم تستقر حتى الآن على اسم رئيس الجمهورية الذى ستختاره فى انتخابات الرئاسة، وقالت: الأمور غير واضحة حتى الآن، ولا أجد عيبا فى أن يساند الفنانون المرشحين لرئاسة الجمهورية لأن هذا الأسلوب معروف عالمياً.

وعن حقيقة توقفها عن تسجيل ألبومها الجديد، قالت: بالتأكيد من الصعب جدا على أى فنان أن يختار أغنيات أو العمل فى ظل هذه الظروف التى تمر بها مصر حاليا، وعندما تستقر الأوضاع نسبياً أبدأ فى الاستماع إلى كلمات وألحان وتوزيعات جديدة لكن سرعان ما تحدث مشكلة أخرى تجبرنى على متابعتها وتأجيل الألبوم. وعن السبب وراء عدم تسجيلها أغنيات وطنية تتماشى مع الأحداث، قالت سميرة: ليس من الضرورى أن أقدم عملاً حول حدث محدد، وأفضل دائما تسجيل أغنيات تتحدث عن الإنسانيات بشكل عام.

قد يعجبك أيضا‎

قد يعجبك أيضا

النشرة البريدية